• test10

  • in

    ابني يرفض طاعتي دومًا ما العمل 111 ؟

    ابني يرفض طاعتي دومًا ما العمل ٢ ؟

          “حبيبي لقد أتى وقت النوم”

    بعد عشر دقائق

             “هل سمعتني؟ لقد قلت لك أن وقت النوم قد حان هيا لتفريش أسنانك ودخول الحمام”.

    بعد عشر دقائق

           “ماما هل الحيتان أكبر أم الديناصورات”

    بقليل من الصراخ

            “كف عن الأسئلة والكلام. لقد قلت لك حان وقت النوم. هيا الآن وفورًا إلى السرير.”

    كم مرة حدث هذا؟ وفي رأيك من المخطئ؟

    ربما يحدث مثل هذا الموقف عند ركوب السيارة أو دخول السوبر ماركت أو العبث في الملابس في محل الملابس أو غير ذلك. والحقيقة أنه كثيرًا ما يرفض الصغار طاعتك حتى في الأوامر البسيطة، وتشعرين أن طفل عنيد متمرد على الدوام، وأن كلمة “لأ” هي الكلمة السائدة على ردوده. يرفض الجلوس في المقعد الخلفي أثناء قيادتك، أو يرفض الحديث معك وأن يروي لك عن يومه، وربما يرفض طاعتك أمام الغرباء أو تعلم السلوكيات القويمة عند محادثة الكبار في العائلة أو سلوكيات المائدة مثلًا.

    ربما تشعرين بكثير من الإحباط بسبب عصيان الصغير وربما يمتلكك الغضب إلى الدرجة التي تشعرين فيها أنك على وشك ضربه، وربما تضربينه أحيانًا لكن كل هذا لن يجدي شيئًا بل ربما يسوء الوضع.

    في البداية أريدك أن تنظري للأمر من ناحيته الإيجابية، لا أظن أنك تودين أن يكبر طفلك ليكون من النوع الذي يفعل كل ما يقال له، لذا يجب عليك أولًا أن تنظري لنفسك وزوجك بصدق وتجيبي عن السؤال التالي:

    هل أنتما متسلطين؟

    حاولي أن تسمعي رأي غيرك مثل أختك أو أخت زوجك فربما كنت أنت المتسلطة وليس طفلك هو العنيد. وربما لست متسلطة لكنك لا تختارين الوسيلة الصحيحة في التعامل مع الصغير. فالمحادثة في بداية المقالة كان يمكن لها أن تكون أكثر إيجابية بطريقة أخرى تحدثنا عنها سابقًا في ثلاث مقالات مختلفة عن طريقة تعويد الأبناء على النوم المبكر والنوم المنفصل عن الأبوين.

    والحقيقة أن الأبوين نوع من ثلاثة إما على درجة كبيرة من الوعي والفهم والبحث عن طرق التربية وتعديل السلوك، وإما أبوين لطيفين بشكل يجعل الطفل هو من يملي إرادته عليهما، وإما حازمين بطريقة تجعل من الطفل ضعيفًا أو شديد التمرد.

    لقراءة باقي المقال اضغطي هنا

    ابني يرفض طاعتي دومًا ما العمل ٢ ؟

  • in

    ابني يرفض طاعتي دومًا ما العمل ١ ؟

    ابني يرفض طاعتي دومًا ما العمل ٢ ؟

          “حبيبي لقد أتى وقت النوم”

    بعد عشر دقائق

             “هل سمعتني؟ لقد قلت لك أن وقت النوم قد حان هيا لتفريش أسنانك ودخول الحمام”.

    بعد عشر دقائق

           “ماما هل الحيتان أكبر أم الديناصورات”

    بقليل من الصراخ

            “كف عن الأسئلة والكلام. لقد قلت لك حان وقت النوم. هيا الآن وفورًا إلى السرير.”

    كم مرة حدث هذا؟ وفي رأيك من المخطئ؟

    ربما يحدث مثل هذا الموقف عند ركوب السيارة أو دخول السوبر ماركت أو العبث في الملابس في محل الملابس أو غير ذلك. والحقيقة أنه كثيرًا ما يرفض الصغار طاعتك حتى في الأوامر البسيطة، وتشعرين أن طفل عنيد متمرد على الدوام، وأن كلمة “لأ” هي الكلمة السائدة على ردوده. يرفض الجلوس في المقعد الخلفي أثناء قيادتك، أو يرفض الحديث معك وأن يروي لك عن يومه، وربما يرفض طاعتك أمام الغرباء أو تعلم السلوكيات القويمة عند محادثة الكبار في العائلة أو سلوكيات المائدة مثلًا.

    ربما تشعرين بكثير من الإحباط بسبب عصيان الصغير وربما يمتلكك الغضب إلى الدرجة التي تشعرين فيها أنك على وشك ضربه، وربما تضربينه أحيانًا لكن كل هذا لن يجدي شيئًا بل ربما يسوء الوضع.

    في البداية أريدك أن تنظري للأمر من ناحيته الإيجابية، لا أظن أنك تودين أن يكبر طفلك ليكون من النوع الذي يفعل كل ما يقال له، لذا يجب عليك أولًا أن تنظري لنفسك وزوجك بصدق وتجيبي عن السؤال التالي:

    هل أنتما متسلطين؟

    حاولي أن تسمعي رأي غيرك مثل أختك أو أخت زوجك فربما كنت أنت المتسلطة وليس طفلك هو العنيد. وربما لست متسلطة لكنك لا تختارين الوسيلة الصحيحة في التعامل مع الصغير. فالمحادثة في بداية المقالة كان يمكن لها أن تكون أكثر إيجابية بطريقة أخرى تحدثنا عنها سابقًا في ثلاث مقالات مختلفة عن طريقة تعويد الأبناء على النوم المبكر والنوم المنفصل عن الأبوين.

    والحقيقة أن الأبوين نوع من ثلاثة إما على درجة كبيرة من الوعي والفهم والبحث عن طرق التربية وتعديل السلوك، وإما أبوين لطيفين بشكل يجعل الطفل هو من يملي إرادته عليهما، وإما حازمين بطريقة تجعل من الطفل ضعيفًا أو شديد التمرد.

    لقراءة باقي المقال اضغطي هنا

    ابني يرفض طاعتي دومًا ما العمل ٢ ؟

  • in

    ابني يرفض طاعتي دومًا ما العمل ٢ ؟

    لذا وجب عليك أولًا التأكد من اتباع الطريقة الجيدة، وإن تأكدت من طريقتك هيا بنا لأقدم لك بعض الحلول للتعامل مع رفض الأطفال المتواصل.

    1-      كوني إيجابية في اختيار كلماتك

    فمثلًا عندما تريدين منه إخبارك عن المدرسة عليك أن تخطي خطوتين مهمتين:

    الأولى أن تحكي له عن يومك سواءً في المنزل أو في العمل وأن تروي له شيئًا جيدًا وآخر سيئًا بعض الشيء.

    الثاني أن يكون سؤالك له عن أفضل ما حدث له في المدرسة

    تأكدي أنه سيروي لك كل شيء فيما بعد، لكن انتبهي من توبيخه أو انتقاده بطريقة تجعله لا يروي لك شيئًا بعد ذلك.

    2-      اطلبي رأيه عند شراء شيء لك أو للمنزل هذا الأمر يشعره أنه كبير فيحرص على التصرف بنضج

    3-      اطلبي منه أن يشرح شيء لأخيه الصغير كأن يعلمه كيف يجب أن يكلم الجدة أو أن يأكل على المائدة مثل الكبار

    4-      أخبريه في الصباح أنك ستشتاقين له وأنك ستنتظرينه لتأخذي رأيه في شيء أو تروي له شيء نسيت أن ترويه مثلًا

    5-      بعد أن تروي له يومك، اسأليه عن يومه فإن لم يجيب فلا تعيدي السؤال لكن كرري السلوك يوميًا وتدريجيًا سيستجيب

    6-      أخبريه أنك تعتبرينه صديقك المقرب

  • in

    كيف تقللين من تعلق طفلكِ بالموبايل والتابلت؟

    إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية عبر استخدام الموبايل والتابلت وغيرهما من الأجهزة تحول الآن إلى مشكلة كبيرة داخل كل أسرة، خاصة مع كثرة الدراسات الحديثة التي أثبتت مدى خطورتها على الأطفال وتأثيرها السلبي على نموهم وتطورهم جسديًّا وعقليًّا.

    أحيانًا يلجأ الآباء والأمهات إلى إعطاء الطفل الموبايل أو التابلت لإلهائه باللعب لفترات طويلة حتى ينتهي الأب والأم من مهام المنزل أو العمل، وللأسف ينعكس ذلك على الطفل في شكل إصابته بالتوتر والقلق الدائم وصعوبات النوم والاستذكار، بالإضافة للتشتت والعنف والاكتئاب، وقد يعرض الطفل للسمنة المفرطة وآلام الرقبة والظهر والانطواء والبعد عن التواصل الاجتماعي مع الآخرين.

    نصائح تخلص طفلك من تعلقه بالموبايل

    • امنعي طفلك الأصغر من عامين تمامًا من التواصل مع الأجهزة الإلكترونية، لأن عقل الطفل ودماغه ينموان في هذه السن بسرعة كبيرة ويحتاج للتواصل مع الأشخاص من حوله للحصول على المعلومات والنمو بطريقة صحيحة متجنبًا مشاكل التطور والنمو والتأخر الذهني، وليس تركه للتواصل مع الآلات والأجهزة الإلكترونية.
    • لا تتركي الموبايل أو التابلت للأطفال من عمر عامين حتى ست سنوات لأكثر من ساعة يوميًا وهذه أقصى مدة، أما من سن  6 سنوات إلى 12 سنة فأقصى مدة ساعتان يوميًا، وإذا زاد الطفل عن الوقت المحدد له يُخصم هذا الوقت من بقية أيام الأسبوع.
    • اجعلي أقصى مدة للأطفال أكبر من 12 سنة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية هي 3 ساعات يوميًا، حتى لا يتحول الأمر لمرحلة الإدمان والتعلق الزائد عن الحد بالموبيل والتابلت وغيرها.
    • اشتركي لطفلك في أنشطة رياضية تساعده على قضاء وقت فراغه في تعلم شيء مفيدة وتقوية عضلاته ونمو جسده وكذلك إفراغ طاقته بعيدًا عن شاشات الموبيل.
    • اخلقي لطفلك حياة إجتماعية حقيقية بزيارات الأقارب والأصدقاء والحديث معه يوميًا والتفاعل وتجربة أنشطة عائلية مختلفة.
    • جربي مع طفلك ألعاب يدوية مثل ألعاب الفك والتركيب والمشغولات والرسم والحركة.
    • لاتسمحي أبدًا باستخدام الأجهزة وقت النوم أو وقت تناول الطعام أو أثناء تجمع العائلة للحديث أو مشاهدة فيلم أو الجلوس معًا.
    • تحدثي مع طفلك وشاركية اهتماماته وتعرفي على مواهبه ومهاراته المختلفة ثم قومي بتوظيفها بعيدًا عن الشاشات الإلكترونية.
    • كوني قدوة لطفلك وقللي من استخدامك للأجهزة الإلكترونية أيضًا أمامه واقضي وقت أكبر في التفاعل الحقيقي معه.
Load More
Congratulations. You've reached the end of the internet.